ابن النفيس
188
الشامل في الصناعة الطبية
الرطوبات فيها ، وكَثُرَ الإسهال عنه ، وكثيراً ما يُحدث قيام الأغراس « 1 » - وذلك إذا كان حامضاً - ويولِّد الرياح والنفخ . وليس يظهر في الإجَّاص ولا في شرابه تفتيحٌ كثيرٌ ، ولا إدرارُه البول . وقد قال بعضهم إنه يُدِرُّ الطمث ، وذلك إذا شُربت « 2 » سُلاقته - وإن استُبعد ذلك ! - وصمغُه يفتِّت حصاة الكلى والمثانة ، وذلك لما فيه من التقطيع والحدة . ومع ذلك ، بدسومته ، يغرِّى ؛ فلا يحدث من الحصاة المفتتة ، سَحْجٌ في المجارى ، ونحو ذلك . فلذلك ، هو شديدُ الموافقة للحصاة التي تكون في الكلى والمثانة .
--> ( 1 ) : . الأعراس ! والأغراس بحسب تعريفهم العلاء ابن النفيس ، هي : اللزوجة التي على سطح الإمعاء الداخل ( الموجز في الطب ، ص 233 ) . ( 2 ) : . شرب .